إشغال اللبنانيين بعيداً من إلحاح الحكومة
Smaller Bigger
 تلهي السلطة اللبنانيين بالبحث عن المحروقات لمولداتهم او لسياراتهم كما تلهيم بالبحث عن الدواء والخبز تماما كما كان يروى عن النظام السوري وسواه من الانظمة الديكتاتورية التي تشغل مواطنيها بالبحث عن الحد الادنى من العيش الكريم ما يحول دون مناقشة المسائل السياسية او اثارة التساؤلات حول سلاح " حزب الله" مثلا  الذي يشكل احد الاسباب الجوهرية لعزلة لبنان عربيا وعلى صعيد سياسته الخارجية غير الموجودة بعد التدمير الذي مورست من خلاله او حول  المخالفات الدستورية التي تمنع تأليف الحكومة او انتهاء القضاء بعد تدميره باستعراضات قضائية غير معهودة. كان يروي ذلك اجدادنا لدى التحدث عن سوريا الاقرب جغرافيا الى لبنان والتي لا يستطيع اهلها مناقشة اي امر سياسي فيما يبحث اهلها عن قوتهم اليومي وزاد الامر اكثر بعد استتباب السلطة مجددا لبشار الاسد . وذلك فيما تسري تسريبات عن اصرار رئيس الجمهورية على البحث عن سبل للحل في تجاهل اعلامي ساذج او متعمد ان لا حاجة للبحث عن الظهر في الثانية بعد الظهر وفق المثل الفرنسي في حين ان الحل المطلوب محليا ودوليا الذهاب الى تأليف حكومة توقف الانهيار.  او كذلك لقاءات يعقدها " حزب الله" بدوره الوفاقي الجديد مع رئيس التيار العوني من اجل تليين موقفه من الحكومة فيما انه كان سلم " حقوق المسيحيين" للامين العام للحزب لكي يتولى ...