فوق الألف مرشح طامح للانتخابات النيابية الأيّارية الآتية ينخرطون في هجوم شرس قاس لمن سيمثل الشعب فوق المقاعد النيابية التشريعية التي نهبت مدخرات من ائتمنها على أمواله فأفلسته وأفلست المصارف وأفلست الدولة، وما تزحزح منها لا ضمير ولا شعور بالخيانة العظمى... هؤلاء بالذات هم من ترشحوا بالمئات لإعادة تجربة السرقة الناجحة التي مرّت من دون محاسبة، وسيمر غيرها وغيرها، فالمسؤولون المرخصون من قِبل مذاهبهم الدينية المقدسة، يمثلونها سياسياً على الأرض، ولا يتعبون من جمع المال الحرام وغير الحرام، ولا من الكذب والادعاء بحب الوطن، ولا يدركون أن "الوطن" هو ...