الجمعة - 03 كانون الأول 2021
بيروت 15 °

إعلان

هوكستين لا يعكر صفو التصعيد الداخلي!

المصدر: "النهار"
روزانا بومنصف
روزانا بومنصف
Bookmark
الموفد الأميركي اموس هوكستين في بيروت.
الموفد الأميركي اموس هوكستين في بيروت.
A+ A-
لم تتح المعركة السياسية المستعرة التي فتحها الأمين العام لـ"حزب الله" السيد حسن نصرالله جانبيا في اتجاه رئيس حزب "القوات اللبنانية" سمير جعجع لأهداف إطاحة التحقيق في انفجار مرفأ بيروت ولجملة اهداف اخرى الانتباه إلى "النزول عن الشجرة" التي كان صعد إليها لبنان في موضوع المفاوضات حول ترسيم الحدود مع اسرائيل. زار الموفد الاميركي اموس هوكستين بيروت وخرج مرتاحا لما أعلنه رئيس مجلس النواب نبيه بري بالذات عن العودة إلى اتفاق الإطار الذي انطلقت منه المفاوضات، اي لا خط 29 ولا من يحزنون(!) ومفاوضات في الناقورة تماما كما انطلقت قبل سنة في الوقت الذي يمكن ان يستبدل ايضا الموفد المفاوض كذلك الذي كان تمسك بالخط 29 من دون قدرة لديه على العودة إلى السقف الذي انطلقت منه الجولة الاولى للتفاوض. كيف يمكن تفسير التحاور مع الاميركيين والسعي إلى فكفكة بعض العقد ولكن وسط غبار كثيف يحول دون انقشاع الرؤية تماما بالنسبة إلى الرأي العام اللبناني حول اتهام المحقق العدلي طارق البيطار بالخضوع للتأثير الاميركي؟ هل كل من يحاور الاميركيين يقع تحت تأثيرهم او العكس قد يصح أيضا؟ ثمة ايجابية على هذا الخط عكسها على الاقل موقف الرئيس بري وهناك ايجابية ما في اتاحة المجال امام رئيس الحكومة نجيب ميقاتي من اجل متابعة التشاور مع صندوق النقد الدولي من اجل بدء التفاوض معه. يبيع "حزب الله" بذلك الخارج موقفين أساسيين مطلوبين بقوة يجريان تحت مظلته حتى على رغم...
ادعم الصحافة المستقلة
اشترك في خدمة Premium من "النهار"
ب 6$ فقط
(هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم)
إشترك الأن
هل أنت مشترك؟ تسجيل الدخول
الكلمات الدالة

حمل الآن تطبيق النهار الجديد

للإطلاع على أخر الأخبار والأحداث اليومية في لبنان والعالم