الفرزلي.
الكل في لبنان ، قوى وشخصيات ، تسهب في الحديث عن مواصفات الانهيار الذي باتت البلاد تنحدر الى قعره وهاويته ، والكل يفرط في الكلام حول اشكال هذا الانهيار وصوره ومالاته الكارثية لدرجة ان البعض يحرص على تصويره على انه قدر لاراد له ولاعاصم من امره وان احدا لايملك الا انتظارنتائجه وتداعياته واستطرادا ارتداداته .منسوب هذا الحديث المشبع بالتشاؤم ارتفع ولاريب بعد الاستعصاءات وانسداد الافق السياسي وهو ما بدد اجواء عمل البعض على تغذيتها ومفادها ان الانتخابات النيابية وما ستنطوي عليه من وقائع ومعادلات جديدة ستكون باب الفرج المنتظر ومدخل الحل المنشود اذ حضر العجز عن استيلاد حكومة كان يفترض انها نتيجة طبيعية وحتمية للانتخابات ومعها حضر شبح الفراغ الرئاسي .وعليه يتحاشى الكل في الاونة الاخيرة اطلاق اي وعد او عهد بحلول وتحديدا يتحاشى احد الكلام عمن يلملم شتات هذا البلد والسبل الكفيلة بتحقيق هذه الغاية .كيف تتلمسون او تتصورون امكانات الحل وطرق بث مناخات الطمانينة مجددا بمستقبل البلاد ؟ هذا السؤال الذي يقلق وجدان الناس اخترنا ان نوجهه الى شخصيات لها تجربتها ومكانتها ولديها رؤية سياسية ما يبيح لها الادلاء بدلوها والافصاح عن ...