"حزب إيران" يتمتّع بدعم الفاتيكان؟!
Smaller Bigger
مع اقتراب الانتخابات في لبنان تزداد حيوية المشهد الطائفي، وتُسلَّط الأضواء على المكوّنات الثلاثة الرئيسية لرصد رؤاها في شأن مستقبل البلد الغارق في أزمة شاملة. فعلى المستوى الاقتصادي والاجتماعي يبدو "العيش المشترك" مشتركاً فعلاً مع تعميم الفقر والبؤس. لكن الانقسام والتشرذم يسودان المستوى السياسي، ويبقى التخندق الطائفي والمذهبي هو الأساس، بل يترجَم بخيارات استقطاب إقليمية (ودولية؟!) تتعامل مع لبنان بصفته "ورقة" في الصراعات. لم تتبلور المعاناة المعيشية الواحدة، لدى المسيحيين والسنّة والشيعة، في أهداف سياسية - "تغييرية" واحدة أو متقاربة، بل ان هناك فصلاً بين الأزمة وأسبابها، بين واقع فشل الدولة والحكم بكل رموزهما (الطائفية) وبين ضرورات المعاقبة والمحاسبة وحُسن الاختيار عبر ...