هل تحتال المصارف من جديد؟
Smaller Bigger
بعيداً من صخب السياسة الذي لا يقدّم بالطبع، لكنه يؤخّر حتماً في بلد غارق في التخلّف على عكس ما يدّعي ابناؤه، وبعيداً من مهاترات يتم تحريك معظم اصحابها عبر الريموت كونترول، حتى باتوا يفتقدون الحد الادنى من الاحترام، لتقلّبهم في المواقف وفق اهواء حفنة من زعماء يحكمون البلد ويسيطرون على مقدراته وينهبونه مع اعوانهم، بعيداَ من كل هذا الذي لا نفع له، وهؤلاء الذين لا خير فيهم، يهتم اللبناني لتدبّر امور حياته، ومحاولة استعادة مدخراته المحجوزة، ان لم نقل المنهوبة، لدى مصارف تحاول ان تتبرأ من سوء اداراتها، وغياب المعايير الشفافة في اعمالها، محاولة الصاق التهمة بمصرف لبنان، ومن خلاله بالدولة اللبنانية، كأن تلك الاخيرة حالة طارئة ومفاجئة، لم يكن فسادها ...