الجمهورية المتفحمة تسابق "الرئيس"

الجمهورية المتفحمة تسابق "الرئيس"
أهراء المرفأ (نبيل اسماعيل).
Smaller Bigger
لعلنا لا نغالي إن تراءى لنا مصير الجمهورية عشية بدء المهلة الدستورية لانتخاب "مفترض" لرئيسها الرابع عشر أشبه بتلك الحرائق المخيفة التي التهمت أجمل بقع بسكنتا وعكار والآخذة في الزحف الناري الى كل أنحاء البلاد التي كانت يوماً جوهرة الشرق الأوسط. لسنا في معرض سؤال أي سلطة أمنية عن تقصيرها أو عجزها أو إهمالها في عدم توقيف "مجرم" واحد بعد من مفتعلي إحراق بقايا الغابات في لبنان الذي صار حقيقة "لبنان المتفحم" بأفضال المجرمين والمافيات والكارتيلات على أنواعها. فالاقتصاص من مجرم يحرق أجمل بقع لبنان هنا وهناك صار من الأدبيات الغابرة القديمة تماماً كتلك الأدبيات البائدة التي سدّت آذان اللبنانيين لفرط سماعها منذ انفجر الانهيار في لبنان قبل ثلاث سنوات عبر المطالب "الخشبية" بالاقتصاص من الطبقة ...