الأحد - 14 تموز 2024

إعلان

الحرس الثوري في إصراره على مرجعيته للحزب

المصدر: "النهار"
روزانا بومنصف
روزانا بومنصف
Bookmark
 أنصار "حزب الله في منطقة جانتا (أ ف ب).
أنصار "حزب الله في منطقة جانتا (أ ف ب).
A+ A-
يثير إصرار إيران ومسؤوليها العسكريين تحديداً لمرّتين متتاليتين خلال 15 يوماً على رسم مسار لـ"حزب الله" وتعظيم دوره في إنهاء إسرائيل قريباً اهتماماً لدى الرأي العام الذي استهدفه كل من قائد فيلق "القدس" بالحرس الثوري الإيراني اسماعيل قاآني وكذلك القائد العام للحرس الثوري اللواء حسين سلامي ونائبه العميد محمد رضا نقدي، والهدف الذي يراد إبرازه من خلال ذلك. قاآني كان قد قال إن "مستوى الأمن للكيان الصهيوني آخذ بالتراجع، وأبناء حزب الله يخططون لتوجيه الضربة الأخيرة للكيان الصهيوني في الوقت المناسب"، فيما الآخرون قالوا إن "حزب الله في ذروة العظمة والقوة اليوم وإنه يمتلك أقوى قوة برّية في المنطقة". ولا تحمل تصريحات هؤلاء عن إزالة إسرائيل جديداً بل هي مواقف مكررة منذ أعوام مع فارق الإعلان عن التعويل على الحزب كرأس حربة في إطار تعظيم حجمه ودوره في المنطقة وموقعه الأساسي والجوهري بالنسبة الى إيران.من المرجح أن يكون مدى الانزعاج الإسرائيلي المعلن والمعروف والمخاوف التي يعبّر عنها مسؤولوها إزاء احتمال العودة الى العمل بالاتفاق النووي والتحذيرات التي أطلقوها إزاء تقديم المزيد من التنازلات لإيران لضمان عودتها الى الاتفاق سبباً من أسباب الاحتفاء والتهديد الإيراني بالمزيد من الاستقواء المبرّر. فهذه خسارة معلنة لإسرائيل في مقابل المكاسب لإيران فيما تتردّد أصداء دعوات إسرائيل من أميركا وأوروبا لوقف تقديم التنازلات لإيران ما يجعل الأخيرة في موقع من حسم معركة...
ادعم الصحافة المستقلة
اشترك في خدمة Premium من "النهار"
ب 6$ فقط
(هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم)
إشترك الأن
هل أنت مشترك؟ تسجيل الدخول
الكلمات الدالة

حمل الآن تطبيق النهار الجديد

للإطلاع على أخر الأخبار والأحداث اليومية في لبنان والعالم