الأحد - 14 تموز 2024

إعلان

بن سلمان يزور واشنطن بعد "الغضبة" بدعوة رسمية!

المصدر: "النهار"
سركيس نعوم
سركيس نعوم
Bookmark
الرئيس الأميركي جو بايدن ووليّ العهد السعودي محمد بن سلمان في جدّة (أ ف ب).
الرئيس الأميركي جو بايدن ووليّ العهد السعودي محمد بن سلمان في جدّة (أ ف ب).
A+ A-
لا يمكن الاعتماد على البيان الصادر بعد زيارة الرئيس الأميركي جو بايدن إسرائيل للقول أن مباحثاته مع رئيس حكومتها ومسؤولين كبار فيها كانت فاشلة أو بالأحرى لم تحقّق النتائج التي كانت مرتقبة منها. فهي أكدت وللمرة الألف ربما إلتزام الولايات المتحدة حماية إسرائيل من كل الأخطار التي تتهدّدها سواء من جوارها العربي أو حتى الإقليم ولا سيما بعدما أثبتت الجمهورية الإسلامية الإيرانية في أعقاب مرور 42 سنة على تأسيسها أن خطرها على إسرائيل وتهديدها الجدّي لوجودها والتزامها قضية فلسطين التي اغتصبتها على مرحلتين وحقوق إبنائها الذين هجّرتهم الى دول كثيرة في العالم لا يقلان أبداً عن خطر "أعدائها" العرب بل يفوقه وبكثير. وأكدت ثانياً إلتزامها العمل معها في كل المجالات للمحافظة على تقدمها العسكري وغير العسكري على محيطها. وأكدت ثالثاً إنحيازها التام إليها بعدم اعتبار سلاحها النووي تهديداً للمنطقة رغم حيازتها له منذ عقود، وبالاعتراض على محاولة إيران التحوّل دولة نووية سلمية قادرة على التحوّل دولة نووية عسكرية في سرعة عند الحاجة الى الدفاع عن النفس وعن الشعب. لكن التحالف الدائم والثابت بين إسرائيل والولايات المتحدة لا يعني عدم اختلافهما أحياناً كثيرة وتحديداً على موضوعات إقليمية ودولية. إذ أن الثانية دولة عظمى وصاحبة دور أول في العالم حتى الآن على الأقل، كما لأن مصالحها المتنوعة تفرض عليها التعامل حتى مع أعداء إسرائيل أو بالأحرى التحالف معهم، ولكن من دون أن تسمح لهذا الوضع بتهديد مصالحها الحيوية والاستراتيجية...
ادعم الصحافة المستقلة
اشترك في خدمة Premium من "النهار"
ب 6$ فقط
(هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم)
إشترك الأن
هل أنت مشترك؟ تسجيل الدخول
الكلمات الدالة

حمل الآن تطبيق النهار الجديد

للإطلاع على أخر الأخبار والأحداث اليومية في لبنان والعالم