انهى رئيس "التيار الوطني الحر" جبران باسيل مطالعة طويلة من الدفاع عن معركة "الوجود" "ولن نتنازل" وصلاحيات رئيس الجمهورية بالاستعانة كما اورد بمداولات اتفاق الطائف التي اعطت رئيس الجمهورية ثلثا تعويضيا عن صلاحياته ، بخلاصة اختصرها بعبارات معدودة وهي استعانته بصديق هو السيد حسن نصرالله "انا اريده حكما وامينا على موضوع الحقوق" قال . سلم باسمه باعتباره رئيس اكبر كتلة مسيحية وفق توصيفه وباعتباره على الاقل متحدثا باسم رئيس الجمهورية انتزاع حقوق المسيحيين للامين العام ل" حزب الله" مفوضا اياه تحصيلها. يرفض صلاحيات الرئيس المكلف ليقبل بما يفتيه الحزب. بدا واضحا لمراقبين سياسيين انه يؤكد المؤكد لجهة ان اوراقه كلها هناك بالممارسة وهو يدعمها بالقول والاعلان الصريح على قاعدة تسليف الحزب ما يمكن ان يطالبه بمقابله لاحقا وهي تذكيته للانتخابات الرئاسية ودعمه بالانتخابات النيابية على قاعدة ان الحزب مسؤول في الشكل كما في المضمون عن البلد. في زمن اميل لحود الذي كان محيطه يبشر المسيحيين او بالاحرى يخيفهم بانه قد يكون اخر رئيس مسيحي في البلد تخويفا لهم من الرئيس رفيق الحريري واتساع علاقاته الدولية ، كان لحود يستقوي بالنظام السوري كذلك من اجل تدعيم سلطته وتبرير كل ما يقوم به. ومع انه يمكن للرئيس حسين الحسيني وسواه من النواب الذي شاركوا في مداولات الطائف الكشف اذا كان الاتفاق منح رئيس الجمهورية ثلثا مضمرا بدلا من صلاحياته، فان ...