.اشترك في نشرتنا الإخبارية لتحصل على أهم و أبرز أخبار اليوم
شكرا على الاشتراك في نشرتنا الاخباريّة
يدهم عامل الزمن وعداده التنازلي العهد ورئيس تياره فلا يفسحان أمام رئيس الحكومة الجديدة ولا أمام حكومته حتى الفرصة الأولية للملمة الثقة النيابية ومحاولة مصالحة الناس مع السلطة في هدنة معالجة الكوارث واحتوائها. استعجل الرئيس الذي ستبدأ بعد شهر سنته الأخيرة "رئيسا قويا" فاقت حدود قوته كل المعقول الى حدود انهيار "ايقوني" للبنان، أطلاق آخر تقليعات الشعبوية التي لا يزال محبوه يهوون إيقاعاتها على رغم كل الويل المتهاطل على اللبنانيين، فقفز الى مسالة التدقيق الجنائي ليحصر إنجازه الأعظم بتوقيع العقد وليبشرنا، نحن معشر البائسين الذين صارت حياتنا في آخر سنوات عهده موزعة بين طوابير الذل وطوابير الأذل بان سنته الأخيرة ستتدفق علينا اصلاحات. لا تقف الطرافة هنا، بل ان سيد العهد ينقض تكرارا على المنظومة الفاسدة اللعينة التي يتهمها بانها أفسدت عهده وأمعنت فيه تخريبا ولكن لا بأس في ان يعود ويشاركها ويشاطرها السلطة سواء بسواء وبشراكة كاملة ناجزة ما دام جبران باسيل ابرم صفقة الشراكة مع نجيب ميقاتي وسوف تتقدم كتلته النيابية اليوم صفوف مانحي الحكومة الثقة، وكان الله يجب المحسنين.