مخاض الانتقال إلى الخطة "ب"

مخاض الانتقال إلى الخطة "ب"
أرشيفيّة.
Smaller Bigger
سرى في الساعات الاخيرة ان رئيس الجمهورية ميشال عون وفريقه انقلبا على تجدد المساعي من اجل تأليف حكومة جديدة او تعويم حكومة تصريف الاعمال بعد تبادل الاراء الايجابي الذي وسم الاجتماع الذي عقده عون مع رئيس الحكومة المكلف نجيب ميقاتي بعد قطيعة لشهر ونصف الشهر . يعطل تأليف الحكومة اوراقا كثيرة يتم السعي الى توظيفها والغاما يتحوط كثر لان ينفجر كل منها مع طليعة كل يوم من الان وحتى نهاية العهد الحالي بعد ٧٠ يوما من دون وضوح طبيعة هذه الالغام ولكنها لا تقع حكما في باب المخاوف من الا يغادر عون قصر بعبدا بزعم فتاوى دستورية لعدم تسليم السلطة الى حكومة تصريف للاعمال. فعون ووفق مصادر ديبلوماسية وسياسية مضطر للمغادرة متى بطلت شرعية وجوده في موقعه وفقدان نفوذه تحت طائل تعرضه لضغوط والبعض يقول لعقوبات غربية واهمال كلي ديبلوماسي عربي وغربي على السواء . ولكنه حتى الان يظهر عزما على اختتام عهده بالتكهنات لا بل بالتهديدات من فريقه حول ما سيقوم به هذا الاخير من اجل محاولة احياء صراع طائفي تحت عنوان صلاحيات رئيس الجمهورية في مسعى منه لاعادة حشد المسيحيين من حوله تحت هذا العنوان "حراس الحقوق " كما قال رئيس تياره على طريق تعويم الاخير وتعزيز موقعه بدلا من الرهانات على انفكاك المحيطين ...