الأحد - 14 نيسان 2024

إعلان

ميقاتي يرفض شروط "التيار" لعقد مجالس وزراء

المصدر: "النهار"
سركيس نعوم
سركيس نعوم
Bookmark
ميقاتي (نبيل إسماعيل).
ميقاتي (نبيل إسماعيل).
A+ A-
اللبنانيون أو بالأحرى المسيحيون المؤيّدون لـ"التيار الوطني الحر" ورئيسه النائب جبران باسيل مشغولو البال هذه الأيام، ومشغول أيضاً بال اللبنانيين وفي مقدمهم المسيحيون غير المؤيّدين لهما. فالأوّلون يعرفون وبدقة ماذا قدّم "حزب الله" لمؤسّس تيارهم العماد ميشال عون على صعيد رئاسة الجمهورية ثم الدعم السياسي في الإنتخابات النيابية وفي كل الإستحقاقات الأخرى. ويعرفون وبدقة أيضاً ماذا قدّم لـ"الحزب" مؤسّس "التيار" وأهم ما فيه التنازل عن أو تجاهل المواقف المبدئية السياسية المسيحية والوطنية التي بنى مجده السياسي عليها بين 1988 و2005. ويخشون بعد الكلام الإنتقادي المباشر لـ"الحزب" ولأمينه العام وإنْ من دون أن يسمّيه الذي قاله باسيل أمام كاميرا التلفزيون بعد اجتماع ضمّ قيادات حزبه وتكتله النيابي، والذي كرّره وإن مع نبرة إعتذارية في إطلالة تلفزيونية أخرى بعد أيام، يخشون إما افتراقا فطلاقا لا بد أن تكون إنعكاساته سلبية على "التيار" وحتى على "الحزب" نفسه. أما اللبنانيون الآخرون ومعظمهم من المسيحيين فانشغال بالهم ناجم عن ترقّب لعواقب مواقف باسيل ولعقاب "حزب الله" له ولحزبه، كما عن خوف من عدم إقدام هذا الحزب على معاقبة حليفه رغم تكرّر أخطائه وتزايد جسامتها الأمر الذي يُبقيه خطراً عليه وعلى توجهاته السياسية المعارضة أو بالأحرى المعادية لـ"الحزب".الى متى سيدوم إنشغال البال المُزدوج المشار إليه أعلاه؟ يبدو أنه سيستمر لكن أحداً لا يعرف الى متى. إذ يتوقّف ذلك عملياً على باسيل وعلى مواقفه غير المدروسة أو المدقّقة وغير المارّة بعقله قبل نطقها بلسانه من "حزب الله" أميناً عاماً وقيادةً وقاعدة، إذ "مش كل مرّة بتسلم الجرّة" يقول المثل اللبناني....
ادعم الصحافة المستقلة
اشترك في خدمة Premium من "النهار"
ب 6$ فقط
(هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم)
إشترك الأن
هل أنت مشترك؟ تسجيل الدخول
الكلمات الدالة

حمل الآن تطبيق النهار الجديد

للإطلاع على أخر الأخبار والأحداث اليومية في لبنان والعالم