المماطلة والتسويف العنوان حتى الانتخابات
Smaller Bigger
تشجع البعثات الديبلوماسية على خوض الانتخابات النيابية مع إصرارها على عدم الدخول لا في قانون الانتخاب المفصل على قياس الاحزاب السياسية من اجل تأمين فوزها في الانتخابات او في الاشتباك السياسي حول موعد الانتخابات او التعديلات عليه. ما يهمها وفق ما أبلغت مجموعات المجتمع المدني هو ضرورة خوض الانتخابات بجدية وبكل قواها من اجل ان تضع رجلها في الباب، وهو تعبير مفاده انه لا يهم العدد الذي يمكن ان تفوز به هذه المجموعات. فاذا كان العدد عشرة مقاعد او أكثر او اقل بقليل، المهم ان تخرق ويكون لها صوت بحيث تستطيع اسماعه إلى الخارج وجذب الانتباه اليها لان ذلك لا يحصل فحسب ولمدة طويلة إذا لم يكن هناك إطار يشد انتباه دول العالم اليه. وليس من شك ان المجتمع المدني الذي حقق اختراقات مهمة في الانتخابات العراقية اخيرا اعطى نموذجا حيا على القدرة على الاختراق أيا يكن القانون. فما يجري راهنا قد يصب في مصلحة المجتمع المدني اذا احسن ادارة معركته ووظف سياسيا غضب الناس من السياسيين وقهرهم من اجل الذهاب إلى خيارات اخرى. وتراجعت امال الخارج إلى حد كبير بقدرة الحكومة أو إرادة الافرقاء السياسيين المشاركين فيها باجراء اصلاحات تؤدي إلى الاتفاق مع صندوق النقد الدولي. وباتت الانتخابات هي الهدف ...