الثلاثاء - 16 نيسان 2024

إعلان

شروط عون "الباسيلية" تأخذ البلد إلى الفراغ... هل يغامر بقرارات تكرّس نظاماً بحكومتين؟

المصدر: "النهار"
ابراهيم حيدر
ابراهيم حيدر
Bookmark
التيار الوطني الحر.
التيار الوطني الحر.
A+ A-
أكثر من مؤشر عما يمكن أن يحدث بعد انتهاء ولاية العهد، أوحى به رئيس الجمهورية ميشال عون خلال الفترة الأخيرة. تحدث عن "اليوم الطبيعي" وعن صلاحيات الرئاسة بطريقة تشير إلى أن لديه أوراقاً يمكن أن يستخدمها في مواجهة الجميع ما لم يضمن دوراً أساسياً للتيار الوطني الحر برئاسة جبران باسيل. يطرح انتخاب الرئيس الجديد قبل أقل من شهر ونصف الشهر على انتهاء ولاية عون تساؤلات كثيرة عما سيقرره عند مغادرة القصر، ما لم تشهد المرحلة الفاصلة عن انتهاء الولاية معارك كبرى وأزمات مستعصية. في الاجواء إن ميشال عون لن يسلم الرئاسة إلا لرئيس جديد، وهو أمر غير متيسر بسبب الانقسامات وغياب الاتفاقات، أو أن تكون هناك حكومة جديدة تحظى بالثقة من مجلس النواب هي غير حكومة تصريف الاعمال التي يرفض عون تسليمها صلاحياته في حال الفراغ، وبالتالي تحضر سيناريوات كثيرة بعد انتهاء العهد، مع الفراغ الرئاسي. التركيز على تشكيل حكومة جديدة، يدل على أن الفراغ قد يكون أمراً واقعاً بعد انتهاء الولاية، في ظل إنقسام سياسي حاد وانهيار اقتصادي ومالي وفوضى اجتماعية واحتمالات خراب دستوري، حيث بدأت تُطرح تساؤلات عما سيكون عليه الوضع مطلع تشرين الثاني المقبل وما إذا كانت الأزمة ستتكرر، وإن في شكل مختلف عن عام 1988 عندما ترأس ميشال عون حكومة عسكرية في قصر بعبدا.  المحاولات الاخيرة للتشكيل بعد لقاء الرئيسين عون ونجيب ميقاتي لم تصل إلى مرحلة الاتفاق، فيما الأنظار ستتجه إلى اللقاء المقبل بين...
ادعم الصحافة المستقلة
اشترك في خدمة Premium من "النهار"
ب 6$ فقط
(هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم)
إشترك الأن
هل أنت مشترك؟ تسجيل الدخول
الكلمات الدالة

حمل الآن تطبيق النهار الجديد

للإطلاع على أخر الأخبار والأحداث اليومية في لبنان والعالم