قلق غربي على اللبنانيين: اموالكم نفدت.. تحركوا!
Smaller Bigger
لم يحمل الاسبوع الطالع بعد عطلة الفطر الموصولة على "الويك اند" أي جديد من شأنه ان يخرق حال الجمود القاتل والمتفاقم خطراً من البوابة الأمنية بعد توترات الجنوب، كما من البوابات الاخرى الاقتصادية والاجتماعية والنقدية.  فعلى مسافة قصيرة من حلول استحقاقين داهمين احدهما يتصل بدخول البلاد في العتمة الشاملة، مع توقعات ببدء إطفاء معامل الانتاج وفق تقديرات لجنة الطاقة النيابية، وثانيهما يتعلق برفع الدعم في شكل عشوائي وغير مدروس على شاكلة القرارات الحكومية، لم يتحرك أي مسؤول بعد لشرح الخطوات او الاجراءات الممكن اتخاذها لتخفيف حدة السقوط المريع المتوقع في مرحلة باتت اقرب من توقعات غالبية اللبنانيين او المسؤولين الذين يعيشون حالة إنكار تامة لحجم الكارثة المقبلة على البلاد.  في المشهد الحكومي، يتعزز واقع العجز او ربما الأصح ...