الثلاثاء - 23 تموز 2024
close menu

إعلان

هل سيبدأ استهداف قائد الجيش لإبعاده عن الرئاسة؟

المصدر: "النهار"
سركيس نعوم
سركيس نعوم
Bookmark
زيارة قائد الجيش العماد جوزاف عون إلى تركيا (مديرية التوجيه - أرشيفيّة).
زيارة قائد الجيش العماد جوزاف عون إلى تركيا (مديرية التوجيه - أرشيفيّة).
A+ A-
رئيس "التيار الوطني الحر" النائب جبران باسيل خاض معركة إقصاء زعيم "تيار المردة" سليمان فرنجية عن رئاسة الجمهورية الى الآخر وبكل ما يمتلك من قوة سياسية وعزم وحقد وإصرار. وهو استعمل الإعلام في معركته هذه، واستعمل حلفه مع "حزب الله" البادئ منذ "تفاهم مار مخايل" عام 2006 لإقناعه بالتخلّي عنه مرشّحاً وحيداً للرئاسة، ولإبلاغه أنه من دون تأييد الغالبية الساحقة من النواب المسيحيين المنتمين الى "تياره" والى حزب "القوات" كما الى حزب الكتائب وغيرهم، فإنه لن يستطيع إيصاله الى قصر بعبدا رئيساً. طبعاً استمع "الحزب" إليه بعناية وبذل جهوداً قوية معه كي يحافظ على وحدة "الخط" الذي يؤمن به هو وفرنجية. لكنه أخفق حتى الآن في ذلك ولا يبدو أنه سينجح، إذ لم يعد في استطاعة باسيل التراجع بعد معركته الدونكيشوتية التي خاضها في كل الإتجاهات، فزاد حدّة عداوة أخصامه وأعدائه له، وزاد نقزة "الحزب" منه بل خوفه وفي الوقت نفسه من تمسّكه بفرنجية مرشحاً رئاسياً وإن لم يُعلن ذلك رسمياً حتى الآن. ولماذا يُعلن ذلك؟ فلا أحد مستعجل لإنهاء الشغور الرئاسي إلا اللبنانيين الذين دفعوا دائماً ويدفعون الآن ثمن التطاحن الشخصي بين زعاماتهم، ويعجزون في الوقت نفسه عن الإتحاد في موقف معادٍ لها كلها ومطالِب بقيام دولة لا يحكمها الفساد وتكون جدية وحياة سياسية نقية من العصبيات الدينية والطائفية والمذهبية. لا أحد من الدول المهمة في المنطقة والعالم التي يعنيها أمر لبنان ومصير شعبه وانهيار دولته ومقوّماتها حاضر الآن للتدخل كما جرت العادة منذ الإستقلال عام 1943 لاتخاذ قرار لمن ستكون الرئاسة. وليس السبب...
ادعم الصحافة المستقلة
اشترك في خدمة Premium من "النهار"
ب 6$ فقط
(هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم)
إشترك الأن
هل أنت مشترك؟ تسجيل الدخول
الكلمات الدالة

حمل الآن تطبيق النهار الجديد

للإطلاع على أخر الأخبار والأحداث اليومية في لبنان والعالم