الجمعة - 30 تموز 2021
بيروت 30 °

إعلان

من يجرؤ على استدعاء المدير الحقيقي للعنبر الرقم 12؟

المصدر: "النهار"
أحمد عياش
أحمد عياش
Bookmark
الفاجعة (تعبيرية).
الفاجعة (تعبيرية).
A+ A-
الأسرار التي لا تزال طيّ الكتمان في التحقيق الداخلي الجاري في انفجار مرفأ بيروت، تمثل في نظر أوساط دبلوماسية لبّ الحقيقة التي ينشدها ذوو أكثر من مئتي ضحية سقطوا في الحادث الرهيب، كما ينشدها آلاف الجرحى ومئات الآلاف من الذين تضرروا مباشرة. لكن التحقيق، الذي غرق ولا يزال في جدل الاستدعاءات الأخيرة لم يصل إلى الطريق الموصلة إلى الحقيقة، ما ينطبق عليها القول: "مرتا... مرتا، تهتمين بأمور كثيرة والمطلوب واحد"! في معلومات لـ"النهار" من هذه الأوساط، أن "الصدمة الإيجابية" التي كان يتطلع إليها ضحايا الانفجار بعد مرور أكثر من أربعة أشهر على حدوثه، كانت معرفة من كان المالك الفعلي لشحنة نيترات الأمونيوم التي بلغت عند وصولها إلى العنبر الرقم 12 في مرفأ بيروت 2750 طناً لتصبح يوم الانفجار نحو 500 طن كما قدّر تقرير لمكتب التحقيقات الفيدرالي الأميركي (إف بي أي) حجمه بعد معاينة خبراء المكتب عن كثب آثار الانفجار بعد أيام من وقوعه. وبعد معرفة مالك الشحنة، كان المطلوب من التحقيق الداخلي الإجابة عن سؤال: أين ذهبت بقية الشحنة قبل الانفجار والتي تقدّر بنحو 2250 طناً من هذه الشحنة؟  لا تجد هذه الأوساط في استدعاءات المحقق العدلي فادي صوان التي شملت رئيس حكومة تصريف الأعمال حسان دياب وثلاثة وزراء سابقين ابتعاداً عن الحقيقة، لكنها قد تهدر وقتاً ثميناً في كشفها، من دون الدخول في السجال المستمر حول الانتقائية التي مارسها القاضي صوان عندما اختار بنفسه بضعة أسماء من لائحة أرسلها إلى رئيس مجلس النواب نبيه بري. وشملت اللائحة بحسب معلومات إعلامية أسماء رؤساء...
ادعم الصحافة المستقلة
اشترك في خدمة Premium من "النهار"
ب 6$ فقط
(هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم)
إشترك الأن
هل أنت مشترك؟ تسجيل الدخول
الكلمات الدالة

حمل الآن تطبيق النهار الجديد

للإطلاع على أخر الأخبار والأحداث اليومية في لبنان والعالم