الأربعاء - 12 حزيران 2024

إعلان

الصليبُ الحاملُ الحياة

المصدر: "النهار"
المطران كيرلس بسترس
المطران كيرلس بسترس
Bookmark
تعبيرية (أ ف ب).
تعبيرية (أ ف ب).
A+ A-
إنّ "عيدَ رفع الصليب الكريم في كلِّ العالَم"، الذي تحتفل به الكنيسة في 14 أيلول من كلِّ سنة، هو ذكرى استرجاع عود الصليب إلى القدس سنة 628 على يد الامبراطور هرقليوس، بعد أن كان قد أخذه الفرس لدى احتلالهم المدينةَ المقدَّسةَ سنة 614. وتوضح صلواتُ العيد في الطقس البيزنطيِّ معنى الصليب بالنسبة إلى الإيمان المسيحيّ. فتقول إحدى الصلوات في غروب العيد: "افرحْ أيّها الصليب الحامل الحياة، يا بابَ الفردوس وثباتَ المؤمنين، الذي به اضمحلَّ الفساد وابتُلِع الموت، وارتقينا من الأرض إلى السماوات. افرحْ أيّها الصليب الكريم، الذي به انحلَّت اللعنة، وأَزهرَ عدمُ الفساد، ونحن المائتين قد تألَّهنا، أنتَ بالحقيقة مجدُ الأبرار والشهداء، وميناءُ الخلاص، المانحُ العالمَ الرحمةَ العظمى". بهذه الأقوال تُعبِّر الكنيسةُ عن إيمانها بالخلاص الذي حصلنا عليه بواسطة موت السيِّد المسيح على الصليب. كان الموتُ على الصليب في القديم أكبرَ عارٍ وأبشعَ ميتة، ولم تكن السلطات الرومانيّة تُنفِّذه إلاّ على العبيد الهاربين والمجرمين من غير الرومانيّين. فكيف أصبحت أداةُ الموت هذه فخرَ المسيحيّة وعلامتَها المميَّزة؟ إنّ تحوُّلَ معنى الصليب لا يُفهَم...
ادعم الصحافة المستقلة
اشترك في خدمة Premium من "النهار"
ب 6$ فقط
(هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم)
إشترك الأن
هل أنت مشترك؟ تسجيل الدخول
الكلمات الدالة

حمل الآن تطبيق النهار الجديد

للإطلاع على أخر الأخبار والأحداث اليومية في لبنان والعالم