كان يفضل متابعون كثر لو ان الخارجية الاميركية لم تتذرع بانها لم تتوقع "ان تتقدم حركة طالبان بتلك السرعة" او ان الاستخبارات الاميركية توقعت ان تسيطر طالبان على كابول خلال تسعين يوما. هذا يعني ان الادارة الاميركية دخلت من ضمن توقعاتها سيطرة طالبان على افغانستان ولكن الخطأ الوحيد الذي وقعت فيه هو تحديد السرعة التي تم بها هذا الامر. وتقوم هالة الولايات المتحدة ومؤسساتها الراسخة كالاستخبارات او الخارجية على امتلاكها القدرة على وضع كل السيناريوهات المحتملة وانعكاساتها في حين يدمر ما ادلى به المسؤولون الاميركيون هذه الهالة. ووفقا لذلك فان عدم التوقع حول سرعة تحرك طالبان ادى الى مفاجأة القوات الاميركية وكل القوى الحليفة كما غالبية الدول التي اطمأنت الى انسحاب اميركي بدا مدروسا وفقا للمفاوضات التي تمت مع طالبان في الدوحة والاتفاق الذي وقع معها العام الماضي حول الانسحاب الاميركي. وهو يعد فشلا استخباراتيا كبيراً ادى الى الفوضى في كابل والرعب الحقيقي لدى فئات من الشعب الافغاني لم يستطيعوا المغادرة في الوقت المناسب. فكانت ردود فعل سلبية في واشنطن بالذات على قرار لادارة ...