الحكومة مقابل رفع العقوبات عن باسيل؟
Smaller Bigger
يرخي مضمون الاتصالات التي اجراها نائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوغدانوف بكل من الرئيس المكلف سعد الحريري ورئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط بظله على الواقع المتأزم ليس من حيث دخول روسيا او ادخالها على الخط من البعض فيما قد يغيب عن البعض ان تأكيدها على حكومة مهمة في لبنان كما تريدها فرنسا انما يصب ايضا في خانة عدم ترك لبنان في يد ايران واستعادة الدور السعودي الى لبنان. وفرنسا بدورها التي يستعد رئيسها ايمانويل ماكرون لزيارة المملكة السعودية والامارات العربية يرغب في الامساك بورقة تأليف الحكومة اللبنانية كحكومة مهمة ضاغطا في هذا الاتجاه من اجل اقناع المملكة بالعودة الى لعب دور في لبنان على قاعدة تغيير ملموس في الواقع السياسي بدءا من الحكومة. اذ ان الادارة الاميركية السابقة سعت الى اعادة تأمين انخراط المملكة في الشأن اللبناني وكذلك الدول الخليجية بناء على اقتناع ان هذه الدول تشكل الرافعة الاساسية من اجل مساعدة لبنان وليس اي مساعدات مهما بلغت من الولايات المتحدة او من فرنسا. ولكن بدا اقناع السعودية ودول الخليج صعبا بحيث غدا تأليف حكومة مهمة بعيدا من الطبقة السياسية السبيل الوحيد لتأمين سلطة يمكن ان يرتاح اليها الغرب ولكن العرب بشكل اكبر باعتبار انها لن تشمل مباشرة لا " حزب الله" ولا اي كان من الاحزاب مباشرة ما قد يشكل اولى الخطوات في حال نجاحها من اجل تأمين عودة انخراط دول الخليج في لبنان. وذلك فضلا عن رغبة ماكرون في السعي الى لعب دور ...