ما من شك في ان حكومة الرئيس نجيب ميقاتي تواجه تحديات ضخمة في مختلف المجالات المالية والاقتصادية والإصلاحية التي يُفترض فيها ان تتصدى لها بسرعة. فليس متاحا للحكومة أي فترة سماح، كما ان المجتمع الدولي الذي يريد مساعدة لبنان على الخروج من أزمته يعلن تكرارا ان المساعدة ليست مجانية. فقد انتهى زمن المنح، والهبات، والقروض التي يجري شطبها بعد فترة من الزمن. مساعدة لبنان تحتاج من الحكومة، ومن خلفها القوى السياسية المطالبة بدعم خطة إصلاحية جدية وحقيقية، إلى ان تسارع إلى معالجة مسألة دعم قطاع المحروقات المعتبَر أكبر مصادر الهدر والسرقة. كما تتطلب المسارعة إلى إقرار "الكابيتال كونترول" ورفع سيف المصارف المسلط على أموال الناس، إضافة إلى إطلاق التدقيق ...