تداعيات أوكرانية على الشرق الأوسط
Smaller Bigger
منذ خريف العام 2015، عشية التدخّل الروسي في سوريا، بالتفاهم مع إيران التي كانت حصلت للتوّ على الاتفاق النووي، حضر فلاديمير بوتين الى نيويورك للقاء نظيره الاميركي باراك أوباما على هامش الجمعية العمومية للأمم المتحدة، ولطرح تفاهم في شأن أزمتَي سوريا وأوكرانيا. في الثانية، كان بوتين حقّق منذ 2014 أهدافه لتلك المرحلة (ضمُّ شبه جزيرة القرم، وفصلٌ عمليٌّ للشرق الاوكراني بإنشاء "جمهوريتين شعبيتين" تابعتين لروسيا)، وقوبل ذلك بعدم اعتراف غربي، وبعقوبات انعكست سريعاً على الاقتصاد الروسي، لكن أمكن استيعابها. أما في الأولى، سوريا، فحرص بوتين على تقديم تدخّله على أنه "محدود زمنياً"، طارحاً امكان تقاسم النفوذ مع اميركا، مقابل تقاسم مشابه في أوكرانيا. رفض أوباما هذه "المقايضة" لكنه ...