الإثنين - 15 نيسان 2024

إعلان

"حزب الله" يرفض التدويل ويستمد دعماً إيرانياً... المخاوف المسيحية تتصاعد: هل يقترب باسيل من "القوات"؟

المصدر: "النهار"
ابراهيم حيدر
ابراهيم حيدر
Bookmark
الكورنيش البحري لبيروت (حسام شبارو).
الكورنيش البحري لبيروت (حسام شبارو).
A+ A-
يزداد الانقسام في المشهد اللبناني الداخلي في ضوء المقاربات المختلفة للقوى السياسية حول الاستحقاق الرئاسي والتسوية. ففي وقت لا يهتم الخارج أو لا يضغط للخروج من دوامة الفراغ باستثناء بيانات ومواقف تدعو الى إنجاز الاستحقاقات الدستورية والشروع في الاصلاحات، تتجه الأمور إلى مزيد من الاصطفافات ترفدها الخلافات الحادة والعجز عن الالتقاء على قواسم مشتركة والحوار لإخراج البلد من أزمته. وقد بات واضحاً أن الجميع يراهنون على الحل الخارجي طالما أن التسويات القائمة على المحاصصة لم تعد تجدي في ظل الانهيار والوصول والافلاس. وإذا كان "حزب الله" يركز في هذه المرحلة على رفض تدويل الأزمة، وفق الكلام الأخير لرئيس مجلسه التنفيذي، هاشم صفي الدين، الذي أعلن رفض معادلات الخارج التي تأتي لتحقق مصالحه، "وسوف تنتهي حينئذٍ مصلحة لبنان أمام مصالح الخارج"، إلا أن هذه المقاربة فيها الكثير من التناقض، إذ أن ممارسات الحزب نفسها ترهن لبنان للخارج من زاوية واحدة مرتبطة بمصالح مرجعيته الإيرانية. تعطّل النقاش في الشأن الرئاسي على مستوى الداخل، فالمواقف السياسية المعلنة لدى مختلف الأطراف تقدم الملفات الخلافية، إلى حد لم يعد اي طرف يلتقي مع الآخر على وجهة للحل. وقد جاءت زيارة وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان إلى بيروت لتزيد من قتامة المشهد وتعيد التركيز على دور "حزب الله"في العملية السياسية الداخلية، فبقدر ما يدعو إلى الالتقاء والحوار والنقاش لتعزيز صمود لبنان أمام كل المتغيرات، وعدم تسليم زمام الأمر إلى الخارج، أعاد عبد...
ادعم الصحافة المستقلة
اشترك في خدمة Premium من "النهار"
ب 6$ فقط
(هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم)
إشترك الأن
هل أنت مشترك؟ تسجيل الدخول
الكلمات الدالة

حمل الآن تطبيق النهار الجديد

للإطلاع على أخر الأخبار والأحداث اليومية في لبنان والعالم