هذا هو الرئيس الذي تريده الدولة

هذا هو الرئيس الذي تريده الدولة
إغلاق القصر الجمهوري (حسام شبارو).
Smaller Bigger
هؤلاء النوّاب (وأولئك) الذين انتخبهم الناس، هل يعرفون حقًّا مَن هو الرئيس الذي يريده الناس؟ وإذا كانوا يعرفونه حقًّا، فهل يسمّونه، وهل يقترعون له، أم، يا ترى، يوغلون (بعضهم في الأقلّ) في نرجسيّاتهم وهلوساتهم وكيديّاتهم وحساباتهم الضيّقة (وربّما المشبوهة)، وأضيفُ قصدًا وتعيينًا، كلمة: "اصطفافاتهم" (أسمّيها الاصطفافات المستجدّة)، التي، يا للأسف، وأيضًا يا للعار، تتذاكى، وتتلطّى وراء أصابعها، ولا تنطلي على أحد، بل تندرج – موضوعيًّا وواقعيًّا وعمليًّا – لا في عمليّة الخروج على الاصطفافات، بل في صلب اصطفافٍ واحدٍ محدّدٍ من هذه الاصطفافات القائمة، هو اصطفاف 8 آذار؟ الناس مَن يريدون رئيسًا؟ ...