جنرالات إسرائيل يصوّبون معاً على "حزب الله" ولبنان؟

جنرالات إسرائيل يصوّبون معاً على "حزب الله" ولبنان؟
مؤيّدون لـ"حزب الله".
Smaller Bigger
من المرات النادرة التي تجتمع فيها أصوات كبار العسكريين في إسرائيل حول "حزب الله" وتالياً لبنان. هذا التصويب الذي تنقل على ألسنة جنرالات الدولة العبرية في إسرائيل وخارجها خلال الأيام الماضية يطرح تساؤلات حول أهدافه التي من بينها زمن الانتخابات الإسرائيلية ومفاوضات الترسيم البحري مع لبنان وتداعيات مفاوضات الاتفاق النووي بين إيران والغرب.كان لافتاً أن "حزب الله" الذي يحتل هذا الموقع المهم في إطلالات قادة إسرائيل لم يعلّق على جملة ما طرح على ألسنة هؤلاء، مكتفياً حتى الآن في أوساطه الإعلامية بالتركيز على ملف الترسيم فقط من زاوية التشكيك في نيّات إسرائيل. وكم يبدو ساذجاً طرح سؤال عن موقف لبنان الرسمي من هذا التصويب الإسرائيلي على "حزب الله" بما قد يكون مؤشراً لجرّ لبنان الى أتون حرب على شاكلة عام 2006 وربما أدهى، إذا نُفّذت التهديدات الإسرائيلية الراهنة. فهذا الموقف لا آثار له على الإطلاق، على الرغم من أن قائداً سابقاً للجيش، هو اليوم رئيس للجمهورية، أي الرئيس ميشال عون، ينظر من زاوية أخرى الى ما يجري بين لبنان وإسرائيل. فهو رأى في حديث صحافي قبل أيام، أنه على رغم التوتر الذي أحاط أخيراً بالنزاع على الحدود البحرية، "يستبعد اندلاع الحرب ليس فقط على الجبهة اللبنانية بل في المنطقة أيضاً"، واضعاً التهديدات المتبادلة في سياق تحسين شروط التفاوض، ...