صور لنصرالله على طريق المطار (نبيل إسماعيل).
حتما لا يمكن التنكر لطابع المفارقة الزمنية التي تبرز في الكلمة الأخيرة للسيد حسن نصرالله لجهة انه يتحفنا بعد 17 عاما من حرب تموز بثبات وفائه للحرس الثوري الإيراني الذي اذا تطلّبت مصالحه الاستراتيجية النووية والإقليمية والدولية إشعال حرب من لبنان وعلى لبنان فـ"حزب الله" لها. لن نخوض في عقم الرهان على تبديلٍ في هذا المكوّن الجيني للحزب، ولكن من حقنا كلبنانيين ضحايا للانهيار الذي تسبب به أولا وأخيرا استئساد الحزب على ما كان دولة في لبنان ان نشمت ولو للحظة بذاك الحليف الاستراتيجي الذي أوقف الحزب عقارب الزمن والنظام الدستوري والحياة السياسية برمّتها سنتين ونصف سنة لإيصاله الىِ رئاسة الجمهورية، فاذا به يبادر في "آخرة العهد" الحليف الشقيق الشريك في التفاهم المقدس الى تسديد رصاصة ...