الأحد - 21 نيسان 2024

إعلان

متغيرات "حزب الله" بعد الترسيم تكرّس الفراغ... أي مرشح لنصرالله "لا يطعن المقاومة في الظهر"؟

المصدر: "النهار"
ابراهيم حيدر
ابراهيم حيدر
Bookmark
تعبيرية.
تعبيرية.
A+ A-
طغى على كلمة الامين العام لـ"حزب الله" حسن نصرالله الأخيرة مخاطبته الأميركيين في كل الملفات المتعلقة بالبلد. من اعتباره أن الانتخابات الرئاسية مفصل حساس ومصيري سيترك أثره على مدى السنوات الست المقبلة وما بعدها، إلى اتهام الولايات المتحدة بأنها لا تزال تعمل على خيار الفوضى والحرب الأهلية، فـ"أميركا تعلن أنها تدعم الجيش اللبناني لأنها تعتبر أنه مؤهل لمواجهة المقاومة، لكن نحن نثق بالجيش وبقيادته التي ترفض أي مواجهة مع المقاومة". أما المعادلة الرئاسية التي طرحها فأوجزها بأنه "يريد رئيساً مطمئناً للمقاومة، ورئيساً شجاعاً ولا يخاف ويقدم المصلحة الوطنية على خوفه. ونريد رئيساً لا يباع ولا يشترى"، وإن كان استطرد أن الانتخاب يقوم على التسوية والتوافق، لكن لرئيس "لا يطعن المقاومة في الظهر". هذه المعادلة توضح مدى التغييرات التي جعلت "حزب الله" يرتد إلى الداخل، خصوصاً بعد اتفاق الترسيم، وتحدد سقف توجهات الحزب في هذا الاستحقاق المصيري للبلد. ثمة من يعتبر أن هذا الموقف هو للضغط لإيصال رئيس ممانع أو حليف لهذا المحور، لكن هذه التجربة وصلت إلى طريق مسدود خلال السنوات الست الماضية مع ميشال عون، وأدى إيصال "الرئيس القوي" الممانع في 2016 بعد تعطيل الاستحقاق لسنتين إلى انهيار لبنان والتفكك والفوضى بما يعني أن الحزب يتحمل مسؤولية رئيسية فيه. ورغم ذلك يصر "حزب الله" وفق أجوائه على التوافق حول اسم سليمان فرنجية الذي يمكن تسويقه طالما أنه يتمتع بعلاقات عربية مقبولة. لكن ذلك أمامه تحديات ستدفع الحزب إذا...
ادعم الصحافة المستقلة
اشترك في خدمة Premium من "النهار"
ب 6$ فقط
(هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم)
إشترك الأن
هل أنت مشترك؟ تسجيل الدخول
الكلمات الدالة

حمل الآن تطبيق النهار الجديد

للإطلاع على أخر الأخبار والأحداث اليومية في لبنان والعالم