الراعي يضعف موقف عون داخليّاً وإزاء الخارج

الراعي يضعف موقف عون داخليّاً وإزاء الخارج
البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي (أرشيف "النهار").
Smaller Bigger
ليس معهودا عن الرئيس ميشال عون الاستماع الى رأي بكركي او الاخذ برأيها حين لا يناسبه او لا يصب في مصلحته وكان صدامه شهيرا مع الكنيسة المارونية لا سيما حين كان رئيسا للحكومة العسكرية واعتداء مناصريه على البطريرك الراحل نصرالله بطرس صفير رغبة منه في حصر سلطة الكنيسة بالدين واستئثاره هو بشخصه بموقع المرجعية السياسية الوحيدة للطوائف المسيحية والموارنة في شكل خاص . لكن وفيما ادلى البطريرك بشارة الراعي برأيه في موضوع السيناريوات التي يتم التداول بها لجهة اعلان عون عزمه على رفض تسلم حكومة تصريف الاعمال صلاحيات رئاسة الجمهورية من بعده، فان هذا الرأي كان قويا في تقديم النصيحة لرئيس الجمهورية بالخروج من بعبدا كما دخل اليه كما بعدم علاقته بحكومة ما بعد انتهاء ولايته . وحديث عون المتكرر عن اصراره على موقفه في هذا الاطار يشكل دليلا على ان عون يرد على البطريرك الماروني الذي كان اعلن موقفه يوم الاحد في حديث تلفزيوني وانه لا يستمع الى رأيه ولا يأخذه في الاعتبار . ويمكن ان يستمر رئيس الجمهورية وفريقه في المناورة من اجل محاولة تحصيل بعض المكاسب ليس في الحكومة التي يريدها سياسية فحسب بل في مطالب اخرى شهد الكلام على مرسوم جديد للتجنيس وتعيين محقق عدلي بديل من المحقق العدلي في جريمة انفجار مرفأ بيروت بعض فصولها التي ستستمر وتتصاعد في المدة الفاصلة عن ...