الفوضى الشاملة على الأبواب
Smaller Bigger
شيئاً فشيئاً تقترب الازمة في لبنان من مستويات بالغة الخطورة، قد تنعكس ليس على الجانب الحياتي والمعيشي للشعب فحسب، لكنها قد تطاول الجانب الأمني. فما يعيشه اللبنانيون راهنا، لا يمكن في حال استمراره إلا ان يفضي الى فوضى امنية شاملة، حيث ستشهد مناطق عدة في البلاد، نزول الناس الذين يعانون الى الشارع، وحصول اعمال عنف بمناسبة وبغير مناسبة. ان لبنان المأزوم يقف اليوم على عتبة فوضى شاملة، في ظل انسداد الآفاق على جميع الصعد، من الحكومة التي قد لا تبصر النور، الى الازمة المالية والاقتصادية الحادة، وصولا الى الازمة الاجتماعية الخانقة. كل طرق الحل مسدودة، والأسباب جُلّها تعود الى اطراف سياسية لبنانية، تتقاتل على سلطة واهية في ظل هيمنة "حزب ...