الأحد - 14 تموز 2024

إعلان

"اتفاقات أبراهام أفضل لبايدن من إحياء النووي"

المصدر: "النهار"
سركيس نعوم
سركيس نعوم
Bookmark
اتفاقية أبراهام.
اتفاقية أبراهام.
A+ A-
عن لبنان وأوضاعه ومستقبله الذي طلب الكلام عنه المسؤول الأميركي المهمّ السابق الذي رافق عملية السلام في الشرق الأوسط بين إسرائيل والفلسطينيين واستطراداً العرب منذ بدايتها وحتى وقوعها في غيبوبة شديدة، قلتُ: دولة لبنان انهارت مؤسسات دستورية وإدارية وقضائية والى حدّ كبير أمنية باستثناء الجيش الذي لا يزال صامداً جرّاء امتناع الطوائف والمذاهب فيه، وأنا أسميها شعوباً، عن تعريضه لاختبارات صعبة لا بد من أن تتسبّب بانفراط وحدته، إذ إن "جينات" العسكريين فيه لا تختلف عن جينات اللبنانيين المدنيين من حيث التعصب الطائفي والمذهبي والعشائري والقبلي و... صحيح أن هذه الدولة تبدو في الشكل موحدةً وناشطة إذ فيها رئيس جمهورية ومجلس وزراء ومجلس نواب وكل المؤسسات الواجب توافرها فيها من أمنية ومدنية، لكنها في الجوهر منقسمة حتى العظم بفعل العوامل المذكورة أعلاه كما بفعل الفساد المسيطر على غالبية منظومتها السياسية ووجود مرشد خارجي إقليمي أو دولي لكلٍ من "شعوبه"، الأمر الذي مزّق وحدة الشعب وجعل طوائفه ومذاهبه معتمدةً دائماً على خارج ما يعمل ما يؤمّن مصالحه في لبنان والمنطقة لا مصالح اللبنانيين. في اختصار، لبنان 1943 بدأ السقوط منذ 1969 بفعل تحوّل الوجود الفلسطيني المدني فيه مسلحاً، الأمر الذي أقلق مسيحييه، ولا سيما بعد نجاح قادته في إقناع مسلميه بالتعاون معهم إذا كانوا يريدون أن يحقّقوا المشاركة المتساوية في الدولة مع المسيحيين أو الإمساك بالدولة كلّها باعتبارهم غالبية فيه. عام 1989 قام لبنان أو هذا ما قيل لأبنائه بعد "اتفاق الطائف" الذي توصل إليه...
ادعم الصحافة المستقلة
اشترك في خدمة Premium من "النهار"
ب 6$ فقط
(هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم)
إشترك الأن
هل أنت مشترك؟ تسجيل الدخول
الكلمات الدالة

حمل الآن تطبيق النهار الجديد

للإطلاع على أخر الأخبار والأحداث اليومية في لبنان والعالم