الخميس - 18 تموز 2024

إعلان

هوكشتاين في لبنان: أيّهما نصدّق باسيل أم كيسينجر؟

المصدر: "النهار"
أحمد عياش
أحمد عياش
Bookmark
هوكشتاين في وزارة الطاقة (نبيل إسماعيل).
هوكشتاين في وزارة الطاقة (نبيل إسماعيل).
A+ A-
إنها مسألة ساعات وتنجلي عاصفة التكهنات حول ما سيحرزه الوسيط الأميركي آموس هوكشتاين هذه المرة في ملف الترسيم البحري بين لبنان وإسرائيل بعد محاولات لم يحالفه الحظ فيها منذ الخريف الماضي. وستتضح هذا النهار ماهية الاقتراح الرسمي الموحّد الذي ابلغه رئيس الجمهورية ميشال عون للمسؤول الأميركي بشأن ما يقترحه لبنان حيال حصته في الثروات النفطية والغازية في المناطق المشتركة على الحدود الجنوبية البحرية. فهل تقف الأمور عند حدود النزاع ذي الطابع الفني، أم تتعداه الى نزاعات بدأت تتصاعد منها روائح البارود؟عشية وصول الوسيط هوكشتاين الى بيروت، كان لافتا خروج تهديدات إسرائيلية عالية النبرة على لسان رئيس الأركان أفيف كوخافي الذي قال: "إسرائيل بلورت آلاف الأهداف التي سيتم تدميرها، وكل الأهداف موجودة في خطة هجوم لاستهداف مقار القيادة والقذائف الصاروخية والراجمات. كل ذلك سيتم ضربه في لبنان".عندما يشير الجنرال الإسرائيلي الى "آلاف الأهداف" التي سيجري التعامل معها في لبنان، معنى ذلك ان الكلام يدور حول حرب ستنشب، وليست مجرد مناوشة عسكرية عابرة. فهل جاء هذا التهديد الإسرائيلي الجديد، ردا على تهديدات الأمين العام لـ"حزب الله" السيد حسن...
ادعم الصحافة المستقلة
اشترك في خدمة Premium من "النهار"
ب 6$ فقط
(هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم)
إشترك الأن
هل أنت مشترك؟ تسجيل الدخول
الكلمات الدالة

حمل الآن تطبيق النهار الجديد

للإطلاع على أخر الأخبار والأحداث اليومية في لبنان والعالم