رفضُ الترسيم "نكاية" بعون و"الحزب"

رفضُ الترسيم "نكاية" بعون و"الحزب"
رئيس الجمهورية ميشال عون.
Smaller Bigger
كأن اللبنانيين باتوا لا يُجمعون على امر واحد، ولو ان مصلحتهم تتحقق من خلاله. يرفض كل فريق ما يؤيده الفريق الآخر بمنطق، او بلا منطق، النكايات. يعطل هذا جلسات انتخابية لعدم تمكين آخرين من بلوغ الرئاسة، فيدخل البلاد في شغور او فراغ، لا فرق في التسمية، ما دامت النتيجة واحدة، بلد بلا رئيس. يستخدم الاول حق "الفيتو" على تأليف الحكومة، فيصبح البلد مشرّعاً على تصريف اعمال لا يفي بالغرض، ويرفض الثاني ما يسميه املاءات، فيتمسك بصلاحيات دستورية مطيحاً القواعد الدستورية من اساسها، لان الاخيرة تحتم تأليف حكومة لا تسويفا واستخداما سيئا للصلاحيات. يمنع هذا سداد مبالغ مالية وضرائب لم يلحظها عقد اساسي، فيحرم اللبنانيين التغذية بالكهرباء لاظهار فشل الفريق الخصم في ملف حيوي تحدى به الجميع من دون نتيجة تُذكر. ويمتنع وزير عن التوقيع ...