"الحضانة الانقلابية"... أبشروا!
Smaller Bigger
بعد الهجوم الصاعق الذي توج به السيد حسن نصرالله الحملة الشرسة المتدحرجة التي شنها وحزبه بأفصح الوجوه علانية وشفافية على المحقق العدلي طارق البيطار لن يجدي توجيه السهام إلى نصرالله فيما رموز الدولة والقضاء سيمضون في الصمت الخنوع عبر دور الزوج المخدوع. ولكنهم هذه المرة امام انقلاب بدا السيد في محاولته الترهيبية الأعنف بالغ الصراحة في تحديد مهلته الأخيرة لبضعة أيام، كأن على رأسه الطير وكأن طارق البيطار يوشك على تسديد رصاصة المؤامرة القاتلة إلى رأس الحزب، وإلا فكيف يغامر نصرالله بان يلصق بحزبه صفة الاسترابة الشديدة "فكاد المستريب ان يقول خذوني “! لن نغوص في متاهات الدوافع والترهات المرضية التي تصور طارق البيطار كأنه رأس حربة هجوم انقلابي أميركي ومعاد لما يسمى" بيئة المقاومة " ...