الثلاثاء - 23 تموز 2024
close menu

إعلان

الأكثر صعوبة في ما تبقّى من ولاية عون

المصدر: "النهار"
روزانا بومنصف
روزانا بومنصف
Bookmark
 عناصر من الجيش اللبنانيّ (نبيل إسماعيل).
عناصر من الجيش اللبنانيّ (نبيل إسماعيل).
A+ A-
يتفق افرقاء كثر على ان الاربعة اشهر ونصف الشهر المقبلة المتبقية من عهد الرئيس ميشال عون قد تكون من الاكثر صعوبة هذه السنة لان العهد لن يسلم اوراقه في اخر ولايته في محاولته لدحض الاقتناع بانه لم ينجز شيئا ايجابيا خلال ولايته وانه فشل فشلا ذريعا وفي محاولته ضمان مرتكزات البقاء السياسي لوريثه السياسي. ففي خياراته الضيقة ازاء فرض رئيس حكومة غير الرئيس نجيب ميقاتي ، لن يسهل رئيس الجمهورية حكومة غير سياسية كان اشترطها منذ ما قبل الانتخابات من اجل تبييض صفحة صهره جبران باسيل، في الوقت الذي لم يظهر ميقاتي تجاوبا لا ازاء توقيع مرسوم جديد للتجنيس يطمح عون الى تأمينه في اخر عهده، ولا ازاء استمرارية خطة الكهرباء وامكان بقائها في يد التيار العوني على رغم الفشل الذريع لهذا الاخير في هذا الملف ، ولا ازاء اطاحة قائد الجيش العماد جوزف عون او كذلك اطاحة حاكم المصرف المركزي رياض سلامه على رغم توظيف امكانات القضاء لافقاد صدقية سلامة وانهائه ومحاولة تعيين بديل منه قبل نهاية العهد . واي حكومة سياسية تشكل استمرارية للتحالف العوني مع الحزب حتى بعد انتهاء ولاية عون تواجه ليس تحدي الحصول على ثقة اكثر من نصف المجلس النيابي وتاليا الشعب اللبناني كذلك، بل ثقة الخارج ولا سيما الدول الخليجية والرهان على حكومة مماثلة للنهوض بالبلد . وهذا يشكل تحديًا حقيقيا امام ميقاتي المطالب داخليا وخارجيا بعدم المساومة او الخضوع للضغوط على هذا الصعيد . اذ انه في موقع مهم راهنا في ظل الحاجة الماسة لقوى ٨...
ادعم الصحافة المستقلة
اشترك في خدمة Premium من "النهار"
ب 6$ فقط
(هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم)
إشترك الأن
هل أنت مشترك؟ تسجيل الدخول
الكلمات الدالة

حمل الآن تطبيق النهار الجديد

للإطلاع على أخر الأخبار والأحداث اليومية في لبنان والعالم