إلى ماذا يرمي نتنياهو من وراء التصعيد؟

إلى ماذا يرمي نتنياهو من وراء التصعيد؟
فتاة فلسطينية تنظر إلى أنقاض مبنى ، بعد غارة جوية إسرائيلية ، في بيت لاهيا في شمال قطاع غزة (أ ف ب).
Smaller Bigger
بدرجة أولى يسعى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى إستخدام التصعيد في الضفة الغربية وقطاع غزة، كسياسة تضمن له الحفاظ على نسبة عالية من التوتر مع الفلسطينيين. هذا التوتر يوظف في إرضاء أقصى اليمين المتطرف، الذي يعتمد عليه إعتماداً تاماً في ديمومة حكومته. كما أنه يوظفه في إحتواء هجمات المعارضة عليه. لكن للتصعيد أهدافاً أبعد، تصب أولاً في توجيه رسائل تحذير إلى إيران. اللعب على وتر التمييز بين "الجهاد الإسلامي" و"حماس" يصب في هذا الإتجاه، كون "الجهاد" أكثر قرباً من إيران. وخلال القصف على غزة، بدا واضحاً أن نتنياهو راغب في عدم جر "حماس" إلى المواجهة ...