"حزب إيران" فائز: بالتصويت أو بالمقاطعة!
Smaller Bigger
يُقال للبنانيين إن الانتخابات المقبلة، إذا جرت فعلاً، هي الاستحقاق السياسي الأهمّ، وإنهم إذا أرادوا "التغيير" فهذه فرصتهم وما عليهم سوى أن يُقبلوا على التصويت وأن يُحسنوا الاختيار بين المرشّحين. ومنذ شهور لا تكلّ استطلاعات الرأي ولا تملّ من تكرار تأكيد أن غالبية "حزب إيران/ حزب الله" البرلمانية الحالية باقية في كل السيناريوات، أو عائدة أكثر قوّةً وعدداً، سواء كانت هناك مقاطعة للتصويت أو مشاركة فيه. أي: لا تغيير، أو أن التغيير ممنوع. وهذه كانت رسالة ذلك "الحزب" غداة اندلاع "ثورة 17 تشرين"، ولا تزال. فصانعو الانهيار، من إطلاق العنان للفساد وتهريب الرساميل ونهب الودائع إلى تمييع دور مجلس النواب في الأزمة إلى تفجير مرفأ بيروت إلى إفقار اللبنانيين وإذلالهم، ...