فرنسا خلعت ثوبها الحزبي التاريخي!
Smaller Bigger
بعد ٦٤ عاماً على تأسيس الجمهورية الخامسة، بدت الانتخابات الرئاسية الفرنسية في دورتها الأولى يوم الأحد الماضي، وكأن فرنسا تتعرّض لزلزال سياسي مثير وأنها قررت اخيراً أن تخلع عنها ثوبها الحزبي التاريخي المعتاد، بين أن تكون إما بقيادة "حزب الجمهوريين" وإما بقيادة "حزب الاشتراكيين"، رغم أن فوز الرئيس إيمانويل ماكرون عام ٢٠١٧، شكّل خروجاً عن تلك القاعدة السياسية التي سادت بين الجمهوريين والاشتراكيين منذ ستة عقود، وأطلق حركة سياسية جديدة تنتمي الى تيار الوسط، حملت اسم "حزب الجمهورية الى الأمام"، وتمكنت من إلحاق هزيمة ساحقة بمارين لوبان حيث حصل يومها في جولة الإعادة على ٦٦٪؜ من الأصوات.لكن الصناديق في الدورة الأولى الأحد خرجت فعلاً بنتائج زلزاية غيّرت جذرياً قواعد المشهد السياسي الفرنسي، عندما تبيّن أن مرشحة الحزب الجمهوري ...