الأحد - 14 تموز 2024

إعلان

هل يريح إحياء "الاتفاق النووي" إيران اقتصادياً؟

المصدر: "النهار"
سركيس نعوم
سركيس نعوم
Bookmark
جدارية للعلم الإيراني (أ ف ب).
جدارية للعلم الإيراني (أ ف ب).
A+ A-
أيّ اتفاق على إحياء الاتفاق النووي الذي وقّعته إيران والولايات المتحدة والصين وروسيا وبريطانيا وفرنسا وألمانيا عام 2015 لا يبدو وشيكاً كما ظنّ ديبلوماسيو الاتحاد الأوروبي. السبب هو استمرار إيران في التقدّم بطلب ضمانات أميركية ثابتة وأكيدة. هذا ما يقوله باحث مهم في مركز أبحاث أميركي جدّي جداً ومعروف بمقدرته على الوصول الى مصادر المعلومات. يقول أيضاً إن ضعف الهيكلية الاقتصادية لإيران سيستمرّ في عدم جذبها الاستثمارات الأجنبية.طبعاً عبّر الأوروبيون أخيراً عن الأمل في اقتراب طهران وواشنطن من إعادة الحياة الى الاتفاق النووي. لكن إيران، في الخامس عشر من شهر آب الماضي، جدّدت مطالبتها بضمانات لرفع العقوبات. قد يكون سبب ذلك عدم قيام الأولى وحلفائها الأوروبيين بالكثير لتهدئة إيران في كل ما يتعلّق برفع العقوبات ولا سيما في موضوع نشاطها النووي في مواقف غير مصرّح عنها تحدّثت عنها الوكالة الدولية للطاقة الذرية بلسان أمينها العام غروسي قبل أشهر ولا يزال يتحدث عنها. الى ذلك طلبت إيران ضمانات بأن تُكافأ عودتها الى الاتفاق النووي بمكاسب اقتصادية، وبعدم انسحاب الإدارات الأميركية اللاحقة من الاتفاق العائد الى الحياة، كما فعلت إدارة الرئيس السابق ترامب، علماً بأن الرئيس الحالي بايدن لا يستطيع منع من سيخلفه من فرض عقوبات على إيران، لكنه قد يستعمل لغةً في الاتفاق تجعل من الصعب على أي إدارة أخرى في أميركا فرضها أو إعادة فرضها من دون منح إيران مدّة سماح طويلة.وفي 18...
ادعم الصحافة المستقلة
اشترك في خدمة Premium من "النهار"
ب 6$ فقط
(هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم)
إشترك الأن
هل أنت مشترك؟ تسجيل الدخول
الكلمات الدالة

حمل الآن تطبيق النهار الجديد

للإطلاع على أخر الأخبار والأحداث اليومية في لبنان والعالم