الأربعاء - 29 أيار 2024

إعلان

الاحتجاز الكبير

المصدر: "النهار"
زياد شبيب
زياد شبيب
Bookmark
من أمام "بنك فيدرال" في الحمراء (حسام شبارو).
من أمام "بنك فيدرال" في الحمراء (حسام شبارو).
A+ A-
جريمة احتجاز رهائن في المصرف وتهديد حياتهم لا يجوز تبريرها، ولكن يمكن تفسيرها في السياق الذي حصلت فيه. فالاحتجاز كفعل جرمي هو حال الشعب اللبناني منذ سنوات. هو جرم مستمر ومتمادٍ في الزمن في مرحلة الانهيار المالي المصرفي الحالي، وقد مارسه القيمون على المصارف كما مارسه المسؤولون في الدولة. المصارف لم تحتجز أموال المودعين فقط بل احتجزت حياتهم ومستقبل أولادهم عندما قررت انتهاج سياسة الضغط القصوى على الجميع من مسؤولين سياسيين وشعب لبناني لأجل إنقاذ بعض كبار المصرفيين من تحمّل جزء من المسؤولية المالية. والدولة، أو المسؤولون الممسكون بالقرار فيها على تناقضهم، احتجزت المواطنين وحياتهم واستسهلت القضاء على مستقبلهم ومستقبل أولادهم عبر الخطط المقترحة "للتعافي" والتي تقوم على الانقضاض على الودائع واقتراح اقتطاعها وتصفيتها من خلال تحويلها إلى أسهم في...
ادعم الصحافة المستقلة
اشترك في خدمة Premium من "النهار"
ب 6$ فقط
(هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم)
إشترك الأن
هل أنت مشترك؟ تسجيل الدخول
الكلمات الدالة

حمل الآن تطبيق النهار الجديد

للإطلاع على أخر الأخبار والأحداث اليومية في لبنان والعالم