نصرالله هدّأ المخاوف من "تفخيخه" التفاوض!

نصرالله هدّأ المخاوف من "تفخيخه" التفاوض!
زورق قطر يسحب سفينة تخزين وتفريغ إنتاج عائمة من إنرجين (FPSO) على طول قناة السويس المصرية (أ ف ب).
Smaller Bigger
أعقب الخطاب الذي ألقاه الأمين العام لـ"حزب الله" السيد حسن نصرالله عن موضوع ترسيم الحدود البحرية وتوجيهه إنذارات الى إسرائيل والشركة التي ستستخرج النفط من حقل كاريش، توجيه الطائرات الإسرائيلية بعد ساعات قليلة على الخطاب ضربة عسكرية جنوب دمشق عطلت الحركة في مطار دمشق لـ٤٨ ساعة فيما تردّد أن القصف الإسرائيلي استهدف مواقع عسكرية للحزب. يشكّل هذا التطوّر مبرّراً للمخاوف من تصعيد عسكري في المنطقة على رغم أن القصف الاسرائيلي أمس يحمل الرقم ١٥ من ضمن سلسلة العمليات العسكرية التي تشنّها إسرائيل على مواقع للحزب أو لإيران على الأراضي السورية. لم تبادر إيران أو الحزب للرد على القصف الاسرائيلي الذي حصل خلال الأشهر الستة الماضية ولا قبلها أيضاً على رغم افتراض أن تعزيز إيران وجودها في سوريا استناداً الى انسحاب روسي من مواقع سورية عدة تحت ضغط الحرب التي تشنّها روسيا على أوكرانيا يُفترض أنه يعطي إيران هامشاً أكبر. ولكن الواقع أن الكلام على انسحاب روسي من سوريا أعطي أكثر من حجمه لأن روسيا أكدت للديبلوماسيين من دول عدة مهتمة أنها ليست في وارد الانسحاب من سوريا ولا تغيير مقاربتها إزاءها. والقصف الاسرائيلي الذي تواصل على مواقع إيرانية أو للحزب على الاراضي السورية يظهر استمرار ذلك، وكذلك الأمر بالنسبة الى استنهاض روسيا النظام السوري وقواته من أجل ردع تركيا وعدم تسهيل توسيعها المنطقة الآمنة على حدودها بعمق ٣٠ كيلومتراً ...