الانحدار يتكامل كل يوم... ويوم قفزت تسعيرة صرف الدولار الواحد في لبنان إلى عشرة آلاف ليرة قفز الشارع إلى المشهديّة المألوفة للمرّة الألف، ويتعلّق هذا بالظروف المعيشيّة القاهرة التي تحاصر المواطن اللبناني وتمنعه من النماء مع تقدّم الزمن. والدولار اليوم مفقود أصلاً من صناديق مدّخرات كل اللبنانيّين بعدما نهبت الدولة والمصارف أموالهم وجنى أعمارهم، وبقيت الفضيحة المخجلة بلا حلول حتّى اليوم، فكان الانهيار الاقتصادي التربوي. انهيار أصاب الدولة "البيضاء" التي تعمل على إيقاع تبييض الأموال، ولا ...