الأحد - 14 تموز 2024

إعلان

رئيس سابق عسكري "يحارب" وصول عسكري حالي إلى الرئاسة

المصدر: "النهار"
سركيس نعوم
سركيس نعوم
Bookmark
العلم اللبناني (تعبيرية).
العلم اللبناني (تعبيرية).
A+ A-
يعرف اللبنانيون جميعهم أن العميد في الجيش جوزف عون ما كان ليعيّن قائداً للجيش لو لم يختره بالاسم رئيس الجمهورية "الجنرال" ميشال عون بعد تسلّمه سلطاته الدستورية في تشرين الأول عام 2016. لذلك يتساءلون عن أسباب البرودة التي سادت علاقتهما بعد سنوات قليلة من بدء الولاية الرئاسية العونية. علماً بأن رئيس "التيار الوطني الحر" النائب جبران باسيل وزملاء له سواء في النيابة أو في الحزب بدأت تراودهم الشكوك في ولائه لمن جعله "سيّد" اليرزة حيث وزارة الدفاع. الدافع الأول لهذا الأمر كان نجاح القائد عون في مهمته رغم تصاعد الصعوبات في وجهه كما في وجه الدولة وتحديداً رئيسها وحكوماتها ونوّابها وأحزابها، إذ صارت له حيثية لبنانية الى حيثيته العونية، وحيثية عربية، وحيثية دولية أميركية في الدرجة الأولى ثم فرنسية و... وقد أسهمت في تحقيق الحيثيات المتنوّعة هذه نزاهته ونظافة كفّه وتعاونه مع الجهات الخارجية المتنوّعة من أجل توفير سبل المحافظة على المؤسسة العسكرية.  ولعل أهم مطبّ نجح في تجنّب الوقوع فيه كان الانتقال من دور منع اقتتال درزي – درزي أي إرسلاني – جنبلاطي في قبرشمون تسبّبت به رعونة باسيل وقراره زيارة حليفه الوزير الإرسلاني صالح الغريب في كفرمتى على الأرجح رغم التوتر السائد بين الفريقين والتحدّي الذي تشكله الزيارة للفريق الدرزي الآخر علماً بأنه الأوسع شعبياً، كان الانتقال الى معركة بين الجيش وقسم من الدروز. وانتهت المشكلة في حينه بإقناع باسيل بالعودة الى قواعده "سالماً"، علماً بأنه كان مصرّاً على أن يؤمّن له الجيش طريق الدخول الى كفرمتى وإن بالقوة. لكن قائد الجيش عون رفض ذلك ولا سيما بعد الاشتباك الناري في...
ادعم الصحافة المستقلة
اشترك في خدمة Premium من "النهار"
ب 6$ فقط
(هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم)
إشترك الأن
هل أنت مشترك؟ تسجيل الدخول
الكلمات الدالة

حمل الآن تطبيق النهار الجديد

للإطلاع على أخر الأخبار والأحداث اليومية في لبنان والعالم