كيف سيرد الخارج على إطاحة الانتخابات؟
Smaller Bigger
يفترض أن تضيء عملية تأليف الحكومة العتيدة المستمرة منذ أكثر من سنة والتي من المرتقب أن تكون لفترة لا تتعدى التسعة أشهر في أحسن الأحوال أي حتى موعد الانتخابات النيابية الضوء الأحمر أمام العواصم المؤثرة فيما تبقى من انشغالها بالوضع اللبناني. فهناك فشل مخيف لفرنسا في الدرجة الأولى على هذا الصعيد واخيرا إثارة غضب أفرقاء لبنانيين كثر مما نشر عن مضمون الاتصال الأخير بين الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون ونظيره الإيراني إبرهيم رئيسي كما لو ان هناك تسليما بشراكة إيران ونفوذها في لبنان انما من دون مقابل تماما كما فعل الرئيس ماكرون في انفتاحه المستمر على " حزب الله" وقبوله شروطه عدم إجراء انتخابات نيابية مبكرة وانما من دون مقابل ايضا في تأليف الحكومة على الاقل. فالافرقاء السياسيون لا يكابرون في الاقرار بنفوذ إيران والحزب ولكن يتوقعون من فرنسا توضيح مضمون الاتصال وما إذا كان تسليما لإيران من دون ثمن ايضا في حين ان عدم وجود دولة في لبنان يفترض ان تكون فرنسا تتحدث بالنيابة عنها لاعتبارات تاريخية وعاطفية وموضوعية. ورغم ذلك فان الاتصال ترك انطباعات لدى البعض بضرورة رؤية حكومة جديدة على رغم صعوبة تقبل ما وزع عن شراكة بين إيران وفرنسا و" حزب الله" وكأنما لا وجود لاي افرقاء اخرين على قاعدة " قبلنا بالذل ولكن الذل لم يقبل بنا". يذكر البعض هذا بموقفين للرئيس الراحل جاك ...