العراق يهزّ المسمار الإيراني؟
Smaller Bigger
عشية الانتخابات العراقية التي شكلت نتائجها فاجعة حقيقية للتنظيمات المؤيدة لإيران والتي يُطلق عليها اسم "الولائيين" أو "الحشد الشعبي"، وصل فجأة الى بغداد إسماعيل قاآني قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني، وسط مخاوف متصاعدة في طهران من ان العراق، الذي لطالما اعتبرته حديقتها الخلفية، يرفضها ويبتعد عنها بوتيرة متسارعة، وصلت في أيار الماضي الى حد إطلاق حملة واسعة طالبت بطرد السفير الإيراني ايرج مسجدي، وخصوصاً منذ قمع التحرك الشعبي ضد الفساد والهيمنة الإيرانية المتزايدة صيف عام 2019، والذي اسفر عن سقوط 600 قتيل و30 الف جريح، واتّهِمت الميليشيات المؤيدة لطهران به، وهو ما شكّل ذريعة لتعهّد مصطفى الكاظمي يومها إجراء انتخابات مبكرة، عارضها مؤيدو ايران منذ اللحظة الأولى.جاءت نتيجة هذه الانتخابات كارثة حقيقية على كل مجموعات "الحشد الشعبي" التي تديرها طهران، ورغم أنها جرت بإشراف الأمم المتحدة وأعيد ...