مضت 26 سنة على وفاة الشاعر وديع أمين ديب (1910-1995) الذي كان يلقب بالشاعر المهجري وكان دائم الحضور في كتب الشعر والتعليم والأبحاث. ولد في بلدة الخيام في جنوب لبنان التي كان يحن إليها حنينا صادقا. تخرج في الجامعة الأميركية في بيروت وعلّم فيها لسنوات وعمل بالتدريس في معاهد بلدة مرجعيون وفي القدس وفي مدرسة البنات الأميركية وفي مدرسة السيدة الأرثوذكسية في بيروت. إضافة إلى إلقاء الأحاديث الأدبية في الإذاعة اللبنانية وخصوصا تلك المتعلقة بالأدباء المهجريين والأدب المهجري. نال درجة الماجستير من الجامعة الأميركية عن أطروحة عنوانها "الشعر العربي في المهجر الأميركي" 1945. له في الشعر: "قلب يغني" 1951 ويقول في توطئة الكتاب: "لا أنتظر منك يا أخي أن تعجب بهذا اللون من الشعر. كما لا أنتظر منك أن تنفر منه كل النفور، لأن الشعر استجابة لرغبة من الرغبات". أما الإهداء فإلى القلوب التي تؤمن بالخير والجمال. ويقول صديقه حنا فرحه "ان تدريس وديع ديب للأدب كان تدريسا يرتكز على النقد وتذوق الأدب". من اعماله ايضا "غيوم ظامئة" 1957، ...