.اشترك في نشرتنا الإخبارية لتحصل على أهم و أبرز أخبار اليوم
شكرا على الاشتراك في نشرتنا الاخباريّة
مَن منا كان يجهل أن سبتمبر سيدخل علينا بلا إجابة عن كل اسئلتنا، ولا يحمل مطلق شرح واضح لِما حدث لنا في لبنان، ولِما سيحدث، هذا اذا حصل تغيير في ما نحن عليه من انهيار بائس؟ وتنظر الى مسرحية الطبقة الحاكمة المخجلة، منذ عقود... واليوم انفجرت صاخبة، معلنة بصدق أبعاد انحطاط هذه الطبقة الآتية من خارج الخلطة البشرية المتوازنة نوعاً، والتي تحكم دول الكوكب بشيء من العدالة والرأفة... إلا في لبنان، فحصتنا من حكامنا تتميّز بغياب المنطق الذي يغذيه العقل، فالإنهيار المستمر بطيئاً من عقود في تركيبتنا السياسية – الاجتماعية المخلّعة، التي ترتكز على تقاسم طائفي مريض، منعها منذ البدء من التماسك حتى انفصلت اليوم عن الواقع الطبيعي لبناء دولة أو وطن أو حتى تجمّع سكاني، فخلطة السماء والأرض المصطنعة هي في مزيجها المخادع ضد مشروع بناء مجتمع متجانس يعمل لسعادة الانسان مما يوفّر له طاقات تطور معرفية لإدراك مغزى الحياة.