السبت - 20 تموز 2024

إعلان

هل قال باسيل: أنا أو الفوضى؟

المصدر: "النهار"
سابين عويس
سابين عويس
Bookmark
رئيس "التيار الوطني الحر" النائب جبران باسيل (نبيل إسماعيل).
رئيس "التيار الوطني الحر" النائب جبران باسيل (نبيل إسماعيل).
A+ A-
إن كانت كلمتا رئيس المجلس نبيه بري ورئيس حزب "القوات اللبنانية" فتحتا معركة الاستحقاق الرئاسي من باب مواصفات الرئيس، فإن أخطر ما يشهده هذا الاستحقاق، تجلّى في ما ورد على لسان رئيس "التيار الوطني الحر" النائب جبران باسيل الذي ذهب في كلمته قبل يومين الى ما هو أبعد من الرئاسة، واضعاً اللبنة الأولى لإطاحة النظام، من خلال دعوته الى حوار وطني جدّي حول الأساسيات التي تُختصر، الى جانب أزمة النظام، بالنظرة الى موقع لبنان والنموذج الاقتصادي الأسلم لأبنائه.إذن، ومن باب الحكومة الفاقدة لشرعيتها وفق توصيفه، وعدم جواز تولّيها صلاحيات رئيس الجمهورية في حال الشغور، فتح باسيل معركة إسقاط الدستور تحت شعار الفوضى الدستورية تبرّر فوضى دستورية مقابلة. وهذا يعني أن الرجل الذي قرّر خوض معركة الحفاظ على السلطة في بعبدا أو من خلال مشاركة وازنة في أي حكومة مستقبلية تتيح تمديد العهد العوني، لا يخشى الانتحار السياسي من خلال اللعب "صولد"، وإن كان سيؤدّي الى نحر البلد سياسياً وطائفياً، ما دامت الفوضى الدستورية التي تحدّث عنها ولم يكشف اجتهاداتها ومستورها بعد، ستؤدّي الى استدراج البلاد الى تفجير احتقان طائفي على الجبهة...
ادعم الصحافة المستقلة
اشترك في خدمة Premium من "النهار"
ب 6$ فقط
(هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم)
إشترك الأن
هل أنت مشترك؟ تسجيل الدخول
الكلمات الدالة

حمل الآن تطبيق النهار الجديد

للإطلاع على أخر الأخبار والأحداث اليومية في لبنان والعالم