الأحد - 14 نيسان 2024

إعلان

المدارس الرسمية مقفلة والرهان على دعم المانحين... هل تكسر "الاعتمادات المالية" إضراب أساتذة الجامعة؟

المصدر: "النهار"
ابراهيم حيدر
ابراهيم حيدر
Bookmark
لافتات احتجاجية في الجامعة اللبنانية.
لافتات احتجاجية في الجامعة اللبنانية.
A+ A-
بينما فتح عدد من المدارس الخاصة أبوابه لبدء السنة الدراسية الجديدة على رغم استمرار الجدل حول دولرة الأقساط، بقيت المدارس الرسمية مقفلة في ظل الإضراب الذي ينفذه اساتذة التعليم الأساسي والثانوي والمتعاقدين طلباً لتصحيح الاجور ودفع المساعدات الاجتماعية ورفع مساهمة بدلات النقل للتمكن من الوصول إلى المدرسة. وفي الوقت نفسه يواصل وزير التربية في حكومة تصريف الاعمال القاضي عباس الحلبي اتصالاته مع الجهات المانحة لتعزيز المنح المالية للمعلمين، وأيضاً تأمين هبات للجامعة اللبنانية ودفع المتأخرات المتراكمة عن العام الماضي، إضافة إلى لقاءات حكومية للإفراج عن المساعدات.أرجأ الحلبي اعلان موعد فتح المدارس الرسمي للبدء بتسجيل التلامذة أقله حتى منتصف شهر أيلول الجاري، وهو يسعى وفق ما أوضح لـ"النهار" على تأمين الحد الادنى من المساعدات والمنح للاساتذة عبر الجهات المانحة وأيضاً من خلال المراسيم الحكومية عبر وزارة المال لكي يتمكن من الانطلاق بسنة دراسة سليمة لا يكون فيها التعطيل العنوان الأبرز وما يؤدي إليه من فاقد تعليمي، وهو لذلك يُصر على التعليم الحضوري، على الرغم من الصعوبات والأزمات التي يعاني منها التعليم الرسمي. ولذلك كان موقفه واضحاً في اجتماع المانحين من أن لبنان في حاجة ملحة للدعم من اجل إنقاذ السنة الدراسية، مشدداً على انه "في غياب الحوافز من الجهات المانحة لن يحضر الأساتذة إلى المدارس وبالتالي لا لزوم لكل البرامج الدولية، وإذا لم يتعلم التلامذة اللبنانيون في دوام قبل الظهر فلن يتعلم غير اللبنانيين في، لافتاً إلى أننا لن نقترض لكي نعلم غير اللبنانيين".وبينما يراهن الحلبي على الدعم وتسييل المنح والمساعدات، يتفهم واقع الأساتذة، لكنه يريد وفق...
ادعم الصحافة المستقلة
اشترك في خدمة Premium من "النهار"
ب 6$ فقط
(هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم)
إشترك الأن
هل أنت مشترك؟ تسجيل الدخول
الكلمات الدالة

حمل الآن تطبيق النهار الجديد

للإطلاع على أخر الأخبار والأحداث اليومية في لبنان والعالم