انتظار قلق لزيارة بايدن كمحطة مفصلية

انتظار قلق لزيارة بايدن كمحطة مفصلية
الرئيس الأميركي جو بايدن (أ ف ب).
Smaller Bigger
قد تكون زيارة الرئيس الاميركي جو بايدن الى المنطقة ولقائه في جدة دول مجلس التعاون الخليجي الى جانب مصر والاردن والعراق من اكثر الزيارات الاميركية على هذا المستوى اثارة للتساؤلات غيرها في اي مرة سابقة ازاء ما يمكن ان تخرج به هذه الزيارة على مستوى العلاقات الاميركية مع المملكة السعودية كما مع دول مجلس التعاون والدول الاخرى كذلك . فجميع هذه الدول او غالبيتها تشكو من عدم تفهم واستيعاب اميركي لاوضاعها وعدم تعامل ندي وفق المستوى المطلوب على نحو يذكر الى حد كبير بالتعاطي مع الادارة الديموقراطية السابقة برئاسة باراك اوباما. اذ انه حتى لو ان التواصل الاميركي العربي استمر دائما ولكن لا يمكن القول انه كان دوما في احسن احواله تحت شعار كبير ان التعاطي مع الادارات الاميركية " شر لا بد منه " كمقياس لعدم الرضى عموما عن مسار العلاقات. طارت حتى الان جملة توقعات او سيناريوهات رسمت لهذه الزيارة تراوحت بين دفع العلاقات بين المملكة السعودية واسرائيل قدما من خلال التشجيع على تطبيع العلاقات بين البلدين وصولا الى الكلام على احتمال نشوء ناتو عربي على غرار الناتو لدول حلف شمال الاطلسي يجمع بين دول المنطقة واسرائيل في وجه ايران التي برعت في دفع الدول العربية بعيدا من علاقات طبيعية وثيقة ...